عنف.. انتهاكات واغتصاب: 'إرهاب' المحاضن العشوائية.. إلى متى؟؟
كابوس الاعتداءات والانتهاكات في حق الأطفال داخل المحاضن والفضاءات العشوائية يتواصل في كامل أرجاء البلاد.
عنف.. ضرب مبرح.. اغتصاب..مفاحشة وتحرش.. وفاة مسترابة.. هي العناوين الكبرى واليومية التي أصبحنا نتداولها في هذا الإطار وسط ضعف الرقابة من المؤسسات الراعية للطفولة، إن وُجدت..
كم عدد المخالفين للقانون في مجال رعاية الطفولة؟ وهل هم فوق القانون؟ وأين الرقابة؟ أسئلة تطرح تباعا لأن قضايا الاعتداءات على الطفولة تتواتر، ولعل آخرها الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له طفلة الست سنوات من طرف صاحب فضاء عشوائي في نابل.
وهي ليست الحادثة الأولى ولن تكون الأخيرة لأن هذا النزيف والإرهاب في حق الطفولة لن يتوقف إلا بقوانين ردعية وعقابية مشددة وأكثر صرامة على هؤلاء المتجاوزين.
فالمشاهد تتكرر.. وتوثّق في بعض الأحيان انتهاكات تكاد تكون يومية في مؤسسات كان يفترض أن تؤمن الرعاية لهؤلاء الأطفال والرضع والإحاطة بهم.. في المقابل، يواصل المخالفون فتح محلات لاستقبال الأطفال رغم ما تثيره الاعتداءات من سخط في أوساط المجتمع، ووسط تفاقم المخاوف من تكررها.
ألم يحن الوقت بعد لشن حرب ضد هؤلاء بعد أن حوّلوا فضاءات رعاية الطفولة إلى بؤر لإرهابهم والاعتداء عليهم؟ كفى عبثا وتساهلا فالأطفال في خطر..
*غادة مالكي